مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏لا أخاف من استخدام الكلمات ولا الألوان ولا المنطق ولا الأصابع ولا الخناجر ولا الأمنيات لكني أخاف من استخدام قلبي

‏أحيانًا تمرّ عليك إقتباسات تُعيد إحياء روحك، تلمس أعمق نقطة في جوفك، مثل: لا يمكنك هزيمة من يحاسب نفسه آخر الليل على كل الهفوات الصغيرة وعلى الدقائق الضائعة وعلى زلّات الفهم

فيه ناس طموحها تصنع عائلة، وناس تشوف السفر والترحال نمط حياة، وناس تشوف التفوق بالشهادات، وناس حتى قومتهُم من السرير ونفض الكسل يشوفونه إنجاز، الحياة أكبر من نظرتك ومن اختياراتك ومن قدراتك، ومالك حق بأن تقلل من إنجاز إنسان أو تحدد مفهوم النجاح والإنجاز بالنسبة له، افرح له أو انطم .

‏أنا امرأة لا أخاف خوض تجارب جديدة، لكن في الوقت ذاته لا أهدر طاقتي على أمور مبهمة زائفة. -

في الصباح ، مثلَ ربّات البيوت أُرتّب قلبي أمسح عنه الغُبار أفتح نوافذه ، وأجعله يتنفّس في الصباح ، مثلَ طفلٍ مشاكس أكسر زجاج قلبي بضربة طائشة بذكرى بعيدة مثلَ إمرأة لا تهتم أستمع إلى الأغاني أُطعم قلبي الفرح في الصباح أنا كُل هٰؤلاء الحمقى الذين يشتاقون إلى العودة ولا يعودون في الصباح أنا كثيرة أكثر مِنْ الضوء ، لا أحد يستوعبني .

‏وكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلمِ

كفار قريش عندما أخذوا من كل قبيلة رجلاً .. وذهبوا ليقتلوا النبي ، ظلوا واقفين على باب بيته طول الليل بانتظار أن يخرج لصلاة الفجر . رغم أنهم كانوا قادرين أن يقتحموا البيت من أول لحظة ويهدموه على كل من فيه .. احدهم حاول أن يقترح الفكرة مجرد اقتراح . رد عليه أبو جهل بكل عنف : ( وتقول العرب أنا تسورنا الحيطان و هتكنا ستر بنات محمد !!؟ ).. كفار قريش كان عندهم الحد الأدنى من النخوة والرجولة ، كانوا يعرفون إن البيت فيه نساء ، ولايجوز أن نقتحمه ، لايجوز أن نكشف سترهم ، أو ننتهك خصوصيتهم . أبو جهل حينما غضب ، وضرب أسماء بنت أبي بكر ( رضي الله عنهما ) على وجهها طيشاً ، ظل يترجاها و يقول لها : (خبئيها عني ، خبئيها عني ) ، أي لاتخبري أحداً .. أي : لا تفضحيني ، ويقول الناس أني ضربت إمرأة . أبو سفيان لما كان كافراً ، خرج مع قافلة من قريش في أرض الروم ، فاستدعاهم هرقل ملك الروم ليسألهم عن محمد.. سألهم : هل تتهمونه بالكذب ؟ هل يغدر ؟ هل يقتل ؟ أبو سفيان يقول ( فوالله ، لولا الحياء أن يأثروا علي الكذب لكذبته ) . يعني رفض شتم النبي لأنه خاف إذا رجعوا مكة ، يقال إن أبا سفيان كذب .. خاف على سمعته وهو كافر . أنأكل الطعام و بني هاشم جوعى؟! قالها زهير بن أبي أمية أحد كفار قريش وقت حصار قريش لبني هاشم، حينما كان هناك مروءة حتى عند الكفار ..!! يا أهلَ مكَّة، أنأكلُ الطَّعامَ، ونَلبَسُ الثِّيابَ، وبنو هاشمٍ هَلْكىٰ، لا يُباع لهم ولا يُبتاعُ منهم؟! واللَّـٰه لا أقعدُ حتَّى تُشَقَّ هـٰذه الصَّحيفةُ القاطعةُ الظَّالمةُ. هل جاهلية الأمس أشرف من حضارة اليوم ؟!

كنتُ أنتظر وتوقفتُ عن الإنتظار أصبحتُ حُرًا أو تائهًا أنني بين أحداهُما -

- أنا عَدَّوُة الأماكن المزدحمة، التباهي بالمال و النسب، التصنع، الأشخاص المستهلكين، العلاقات العابرة و الاجتماعات المليئة بالنفاق و الكذب .

لا بُدّ للإنسان، كي يحيا، أن يعمل؛ ولا يعمل حتى يختار؛ ولا يختار حتى يضع لنفسه مِعياراً للقيم؛ ولا يضع هذا المعيار حتى يعرف مَن هو وأين هو – أي: لا بدّ له أن يُدرك طبيعته (بما في ذلك وسائله للمعرفة)، وطبيعة الكون الذي يُمارس فيه فعله – أي: هو في حاجة إلى الميتافيزيقا، وإلى نظرية المعرفة، وإلى الأخلاق؛ ومعنى ذلك: هو في حاجة إلى الفلسفة. ولا مهرب له من هذه الحاجة، وإنما خياره الوحيد: أيتّخذ الفلسفةَ دليلاً باختياره وعقله، أم يدَع الصدفة تقوده إليها ..

يكيد الإنسان للإنسان بقدر النقص الموجود فيه، ومقدار الأذى مرتبط دوما بحجم النقص.

القلق هو أن تشتعل دون لهب، أن ترتجف بلا برد، أن تكون جسدًا سليمًا يسكنه خراب لا يظهر في الأشعة. هو أن تختلط عليك مقاييس الألم حتى ترى في الهمسة طعنة، وفي الطعنة وجعًا معتادًا.

‏أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الاحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول.

‏أريد ‏شخصاً ‏أورثه كل نصوصي المختبئة ‏نصوصي ‏التي لا أتجرأ للبوح عنها ..

‏أصدّق قدرة الوقت، وحتميّة النسيان، وتقلّب الأحوال. وأعرف أنّ في الأيام ما يُتلِف أمَلَك وتُفيق منه، وما تستَميت لأجله ثم تزهَد فيه، وما يكون الآن سرًّا ويصمّ أذنك غدًا.

‏لا تَبخل على نفسك بإبتسامة، فأنت لا تحتاج لأحد يَجعلك سعيدًا، أنت فقط تحتاج لنفسك، تَحتاج أن تعرف ماذا تُريد بِالحياة وما هو هَدفك وأن تعمل بَكل جُهد لتذوق طَعم النجاح حين تحقق ذلك الهَدف، فالحياة جَميلة بتخطي مَصاعبها يا صاحبي.☁️🚏🍪

أحب قدرتي على الإشاحة لما استوعب إن الوضع لا يناسبني، ما يشبه جانب مني، ولا يتفق مع معاييري، كأن رغبتي فيه لا تساوي شيئًا جنب حقيقة إدراكه، وأنه صوت المنطق والعقل يطغى على صراخ العاطفة

‏رأيتها تشتري الورد لنفسها ، وأدركتُ حِينها : بأن أعظم مشهدٍ في الكون هو أنتِ عندما تهدين قلبك ما يستحقه .

إن المرء يشعر بالراحة والطمأنينة في الأماكن التي ألفها واعتادها مهما يكن قد لاقى فيها من شقاء.

على قلقٍ كأنَّ الريحَ تحتي أوجَّهُها جنوباً أو شمالا

تم النسخ

احصل عليه من Google Play