عود عينيك ألا تعجب إلا بالثمين حتى لا تألف الأشياء الرخيصة
إن البشر، عموماً وإجمالاً، وفي كل زمان ومكان، يستمرون العيش الهادئ في ظل ما عرفوه من أنماط وأنساق وأعراف، متخوفين من كل جديد، والناس، كما قيل بحق، أعداء ما جهلوا - كانوا وما يزالون.
هذا زمن يقال فيه: انظر سبحان الله رجل عنده مروءة
- فِي الشِتَاءِ ، يَتَّخِذُ الحُبُّ دُورَ مِعطَفٍ 🤎.
سيلزمُنا عُمرًا إضافيًّا لنسيان هذه السّنوات التي قضيناها بزمن لا يُشبهنا ، بغابة دخلناها طُيورًا وخرَجنا منها حطّابينّ ، سيلزمُنا قلُوب أكبر لتتّسع كل هذا الأذى ، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء والتأمّل لنسيان كل ما مررنا بهِ .
والله أن المحبَّة تنقذ, وحصيلة ربح كل إنسان هي أن يتأكد بأنه محبوب
بعد فترة مرضية أكتشفت أن صحة الإنسان الجسدية والنفسية أهم من الشغل والفلوس والتفكير أهم من اراء الناس و أمنيات العائلة .
ما أَعْجبَ الإِنسانَ يهْدم حاضرهُ خوفًا على مُسْتقبلهِ،ثُمَّ يبكِي في مُسْتقبله ندمًا عَلى ماضِيه
لا أرضى بأن أكون عبئاً على قلب أحد أو زائداً في حياة أحد أو طرف ثالثاً في علاقة أحد أو هامشاً لا يُنظر لي كنت دوماً أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير
أنا لا يَلِيقُ بي إلَّا أن أكُونَ فِي مُقَدِّمَةِ كُلِّ شَيءٍ .
قيمةُ الإنسانِ ما يحسِنُهُ أكثرَ الإنسانُ منهُ أوْ أقلْ
المنع الإلهي هو أحد أشكال العطاء
الكلام مرآة للقلب. الفكرة الجوهرية إن أزمة اللسان مش أزمة قدرة على التحكم، لكنها أزمة مضمون داخلي. الكلام بيكشف دوافع خفية جوا الإنسان: غرور، خوف، رغبة في السيطرة، أو احتياج للاعتراف. إصلاح اللسان يبدأ بإصلاح الداخل، مش بمحاولة الصمت بس. 🌷🌷
في كل مرة اظن أنني هُزمت تخرج مني إمرأة قوية تُعيدني الى الساحه شمساً مُشرقه هذهِ أنا لا أعِرف كيِّف يكُون الانطِفاء !
لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحّبة ، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني ، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ، لن أصد عن رصد السعادات الصغيره التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة أكبر .
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم.
كثير من أفعالنا وردود أفعالنا ماهي إلا محاولات دؤوبة للمحافظة على خيوط الحكاية التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا.
كل شيء تحبه ربما سيضيع، لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى
دائماً جوهر الجَمال في البساطة .