مسجات شعر

مسجات شعر

على سبيل الطمأنينـة : فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ وعلى سبيل التسليم : وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله وعلى سبيل النُصرة : إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عن الذِينَ آمَنُوا وعلى سبيل المغفرة: إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات وعلى سبيل الوعيد : وما كانَ ربُّكَ نسيّاً ♥.

‏لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها ‏إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ ‏وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ ‏وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ

وإذا نظرتَ إلى السماء مناجيًا ‏ورجوتَ ربك أن يُحقِّقَ مَأمَلكْ ‏فرأيتَ ما لم ترجِهِ مع الدعا ‏وظننتَ أنَّ الحزنَ أطفأَ مشعلَكْ ‏لا تجزعنَّ من الحياةِ وضيقهَا ‏حاشاهُ رحمنُ السما أن يَخذُلَكْ ‏ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها ‏لعلمتَ أن الخيرَ فيمَا اختارَ لكْ

فَتُراكَ تَدري أنَّ حُبكَ مُتلِفي ‏لَكنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِم ‏إِن كُنتَ ما تَدري فتِلكَ مُصيبَة ‏أَو كُنت تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَم .

ومَليحةٍ تَرمي السِّهامَ سَديدةً بالحُسنِ، أمّا الفكرُ غيرُ سديدِ تدعو إلى الإلحادِ في كلماتها وجمالُها يَدعو إلى التوحيدِ

‏أتُؤذيكِ الحياةُ وفيكِ تحلو؟ فلا طابَت حَياةٌ مِنكِ تخَلو .

‏لمَ حزنُ قلبك والصباحُ تنفّسا؟ ‏إن الذي مسَح الدُّجى يمحُو الأسى!

: ‏وسَامَةُ الشَّكلِ لا تُغنِي عَنِ الأدبِ ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ والمَرءُ مَا دامَ ذا نفسٍ يُهذِّبُها مِنَ الدَّنايَا؛ سَيَرقَى عَاليَ الرُّتبِ .

وَلا تَحْسَبَنَّ الحُزْنَ يَبْقَى فَإِنَّهُ شِهَابُ حَرِيقٍ، وَاقِدٌ، ثُمَّ خَامِدُ سَتَأْلَفُ فُقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ كَإِلْفِكَ وُجْدَانَ الَّذِي أَنْتَ وَاجِدُ ابن الرومي

` و‏لا خيرَ في خلّ يخونُ خليله ويلقاهُ من بعد المودةِ بالجفا. -الشافعي

حَبَسْتُ دَمْعِي غَدَاةَ البَيْنِ فَاحْتَسِبُوا أَنّي عَلَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ ذُو جَلْدٍ وَعَاتِبُونِي عَلَى صَمْتِي وَمَا عَلّمُوا أَنِّي عَلَيْهِمْ لَفِي وَجْمٍ وَفِي كَمُدِّ حَتَىَّ إِذَا اللَّيْلُ يَغْشَانِي سَتَائِرَهُ فَاضَتْ عُيُونِي كَأَنِّي فَاقِدُ الوَلَدِ وَبِتُّ أَسْكَبُ مِنْ عَيْنَيْ سَحَائِبِهَا إِلَى أَنِ اكْتَحَلَتْ عَيْنَايَ بِالرَّمْدِ ..

قال أبو العاتية بعد تجربة الحب : لا باركَ الله فِيمنْ كان يُخبرني أنَّ المُحبِّينَ في لهوٍ ولَذَّاتِ لموتَهٌ تأخُذُ الإنسانَ واحدةٌ خيرٌ لهُ مِن لقاءِ الموتِ مرات

قالت له صِفني ببيتٍ فقال لها : يحتاجُ وصفُكِ ألف ألف قصيدةٍ لا ينفعُ التشبيهُ في شطرينِ !

‏كالخيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكايةً وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ

•• بِي وحشَةٌ، لو تَمادَت مِتُّ من كَمَدٍ..! يَا واهِبَ الصَّبرِ هَب لِي منكَ سِلوانَـٰا.

فِي عَتمَةِ اليَأسِ أَشعِل شَمعَةَ الأَمَلِ وَاعبُر بِصَبرِكِ فَوقَ القَهرِ وَالعِلَلِ لَا تَحزَنَنَّ إِذَا فَاتَتكَ أُمنِيَةٌ أَحلَى الأَمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلَى مَهلِ

يا غَــزَّةُ؛  اللهُ  يلْعَنُ  العَربا ويَلْعَنُ  الغاضبينَ  والغَضبا إذا استمَرَّوا على حقارتِهِمْ ولم تُزحزِحْ خُطاهُمُ الشُّهُبا سيَلعَنُ الصّارخينَ إنْ صرخوا ولم يرُدُّوا عن  غَــزَّةَ  السَّغَبا لنْ يدفعَ الموتَ لحنُ أغنيَةٍ أو يُذْهِبَ الجوعَ زاملٌ كُتِبا أوْ يَمْحُوَ العارَ خارِجونَ إلى ساحاتِهِمْ، يهْتِفُوْنَ كالغُرَبا.. لا بُدَّ مِنْ  ثــورةٍ  كعاصفةٍ تزلزلُ الحاكميـنَ والخُطَبا... تقضيْ على كلِّ فاتحٍ فَمَهُ وتــذْبــحُ الذُّلَّ قبلَ أنْ يَثِبا _أحمد الجرف..💛 غزة.. الجرح الذي لا يندمل..💔

قُل للمليحةِ إن ثغركِ فاتنٌ ‏ذاب الفؤادُ لمبسم المُتكلمِ ‏الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها ‏سهمٌ يُداوي موضعِ المُتألمِ

عيناكِ مُتكئي ، إن مسَّني أرقُ ‏فكيف يغفو على أهدابِها قلقُ؟

‏لو بَات سهّمٌ مِن الأعداء في كبْديّ ‏مَا نال منّي ما نَالتهُ عّيناكِ.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play