مسجات شعر

مسجات شعر

خلّك مع الأيام صابر ومطمّن، ما كل بابٍ قفل يعني انتهى الدرب.

يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحى ‏أَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِ ‏الفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ ‏وَالحُبُّ عِندَكَ كَالطَبيعَةِ سَرمَدي ‏فَإِذا سَكَتَّ فَأَنتَ لَحنٌ طائِر ‏وَإِذا نَطَقتَ فَأَنتَ غَيرُ مُقَلِّدِ

بتقوى الإله نجا مَن نجَا وفاز وصار إلى ما رجَا ومَن يتَّق الله يجعل لهُ كما قال مِن أمره مَخرجَا

يا صاحبي لو كل بابٍ تعسّر، لا تحسب إن الحظ عنك تولّى؛ يمكن طريقٍ ما حسبته بيومك، يفتح لك أبوابٍ من الخير كلّها.

إذا أبطأتْ خُطواتُنا في دربِنا، فالصبرُ ليسَ هزيمةً أو عارا؛ نمضي ولو تعبَ الطريقُ فإننا، نبني من الإصرارِ فيهِ مسارا.

لو طال دربك لا تقول انتهت بك، يمكن نهاية تعبك أول فرحة.

نمضي وفي صدرِ الليالي غايةٌ، فالصبحُ يعرفُ كيف يولدُ من تعب.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play