•• كأنّ شخصَك تفصيلٌ لذائقتي وصفًا ورسمًا، وتخطيطًا وتَلوينا كأنّ أُمنيَتي لمّا لهجتُ بها قالَ الزمانُ -وقد أبداك- آمينا
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ؟ يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى - المتنبي
وما قتلتني الحادثاتُ وإنما حياةُ الفتى في غير موضعهِ قتلُ - المتنبي
رمتْني بِسهْمٍ لا يرى مثْل حَدّهِ فصاب فؤادي والْاضالعَ بالهوى فلمّا تناءت زال عنّيَ سهمها ولكنّ جرح السّهْمِ باقٍ كما هو
ستغلبُكَ الأيامُ إنْ كنتَ واهنًا وإنْ كُنتَ صبّارًا فذو الصبر أغلب
مِن شعارات المؤمن التي يضعها نُصب عينيه بيت أبو العتاهية الأجمل : وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ فَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ - عروة بن حزام
ولا يَنالُ العُلا إلّا أخا هِمَمٍ تكبّدَ الجُهدَ حتّى فازَ بِالظَّفرِ
وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِ شَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ وارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِ إِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ #قيس_بن_ذريح
ونبدو في ربيع العمرِ زَهوًا وفي أَعماقِنا وَجَع مُسنُ
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا ؟
وداعا ما أردت لك الوداعا ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعا. #الجواهري
وتغيبُ يا نورَ الفؤادِ كيُوسفٍ وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ!
إنّ المصائبَ طَوعًا أو كراهيةً أعَدنَ نَحتي، كما أبدَعنَ تلويني. — الجواهري
كم غابَ غيرُكَ لم أَشعُرْ بغَيبتِهِ وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سَجاياكَ أراكَ مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا كأنّما هذه الدّنيا مَرَاياكَ.
قُل للمُغَيَّبِ تَحتَ أطباقِ الثرى إن كُنتَ تَسمَعُ صَرخَتي وَنِدائيا صُبَّتْ عَليَّ مَصائِبٌ لَو أنَّها صُبَّت عَلى الأيّامِ صِرنَ لَياليا فَإِذا بَكَتْ قَمَريّةٌ في لَيلها شَجناً عَلى غُصنٍ بَكيتُ صَباحيا فَلأجعَلَنَّ الحُزنَ بَعدكَ مُؤنِسي وَلأجعَلَنَّ الدَمعَ فيكَ وِِشاحيا ماذا عَلى مَن شمَّ تُربةَ أحمَدٍ أَن لا يَشمَّ مَدى الزَمان غَواليا [ من رثَاء الفَصيحة الجَليلة فَاطمة (عَليها السَّلام) لأبيها و مَا رثي بأشجى من هذهِ الابيات ] .
•• المَوتُ بَينَ الخَلْقِ مُشتَرَكُ لا سوقةً يبقى وَلَا مَلِكُ ما ضَرَّ أَصحاب القليل وما أغنى عَنِ الأَمْلاكِ ما مَلَكوا لَم يَختَلِف فِي المَوتِ مَسْلَكُهُم لا بـل سبيـلاً واحـداً سلكـوا
أنَا يَا صَاحبي مُتعَب ورُوحِي إليكَ تَرتَحلُ وعَيني تبقَى تسألُكَ أتبقَى حَتى لَو رَحلُوا؟