مسجات شعر عربي فصيح

مسجات شعر عربي فصيح

🍂 يَا خَيْرَ مَنْ جَاءَ الْوُجُودَ مُبَشِّراً وَخِتَامَ مَنْ أُرْسِلْتَ لِلنَّاسِ رَحْمَةً صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَاحَ قَمْرِي وَمَا تَرَنَّمْتُ الْحَمَامَةُ وَاعْتَرَتْ..🤍 صلّوا عليه وأكثروا، ﷺ🤍🍃 🍂🍂

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ

كَالشَمسِ إِنّ بَرَقَت مَجاسِدُها تَحكِي لَنَا اليَاقُوْتَ وَالذَهَبا .

وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ وَلا تَقعُد عَلى كَسَلِ التَمَنّي تُحيلُ عَلى المَقادِرِ وَالقَضاءِ فَإِنَّ مقادِرَ الرَحمَنِ تَجري بِأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ مُقَدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ وَبَعضُ الرِزقِ في دعَةٍ وَخَفضٍ وَبَعضُ الرِزقَ يُكسَبُ بِالعَناءِ - أبو الأسود الدؤلي

وكيف أهرب منه ؟ إنّه قدري هل يملك النّهر تغييرًا لمجراه؟ أُحبّه .. لست أدري ما أُحبُّ به حتّى خطاياه ما عادت خطاياه الحُب في الأرض بعض من تخيّلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه إنّي ألف أهواه 🤍

قال الشاعر: لن تُزهِر في قوم نشأت فيهم يعني الشاعر أن الإنسان لا يمكن أن يتفوق أو يُذكر بخير في قوم نشأ بينهم وعاش في ظلهم، لأنهم يعرفونه صغيراً ولا يُجَلّونه؛ بل يحتاج إلى أن يُولد في قوم آخرين يُقدّرونه لما يُولد منه، لا لما سبق من حاله. المعنى الدقيق: الإنسان لا يُقدَّر في بيئته الأصلية لأن الناس يحفظون له طفولته وضعفه. التقدير يأتي من الغرباء الذين يرونك بعين جديدة.

يا من يرى ما في الضميرِ و يُسمعُ أنتَ المعد لكُل ما يُتوقعُ يا من يرجى للشدائد كلها يا من اليه المُشتكى والمفزعُ ما لي بقرعي لبابِكَ حيلةٌ فلئنْ رُددتُ فأيّ بابٍ أقرعُ؟♥️.

الليلُ أقبلَ والوجُود سُكُونُ بالليلِ راحت تستريحُ جُفونُ وهناكَ أحلامُ الخيال توافدت تَسري؛ فتسبحُ فى الخيالِ عيونُ فضلٌ من اللهِ العظيمِ على الورى ليلٌ يجيءُ وسرهُ مكنونُ.

لَيْتَ الذي خلقَ العيونَ السودَا خلَقَ القلوبَ الخافقاتِ حديدا لولا نواعسُها ولولا سِحْرُها ما ودَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها أَو مُت كَما شاءَ الغَرامُ شَهيدا إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم كُنتَ امرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا مُستَوفِزٌ شَوقًا إِلى أحبابِهِ المَرءُ يَكرَهُ أَنْ يَعيشَ وَحيدا. - إيليا أبو ماضي ٖ

•• طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُ قَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ!

وبالقُــران تُشفى جروحٌ عليلة يُفرّح قلبنـــــــا بالسّرد خُلّة وندعُو سـرورًا وحـــــــبًا رجاءً أيا ربُ قلبًا حوى الآي كُلّه♥️.

ستشربُ من كأس الهنا بعد غَصّةٍ ‏ويَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ ‏كريمٌ ولو جاؤوه أعطى ودَبَّرا

فإنْ يكُنِ الزّمانُ يريدُ معنى فإنّك ذلك المَعْنَى المُرادُ - المعرّي.

دَعِ النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ

تَخِذتكم دِرعا وتُرسا لتدفعوا نِبالَ العِدى عنّي فَكُنتُم نِصالها — ابن الرومي

‏« يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ ‏وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا » ‏أبو فراس الحمداني.

‌ يقول الشاعر : وأكرم الناس ما بين الورى رجلاٌ تُقضى على يدهُ للناس حاجاتِ أفعل الخير وأرحل .. وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فانت أهله ، ولا الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

•• وتحتقرُ الدنيا احتقارَ مجرّبٍ يرى كلّ ما فيها -وحاشاكَ- فانيا.. -أبو الطيّب.

وقَـرَأتُ فِـي عَـيْـنِ الـمَـلِـيـحَــةِ جُـمْـلَــةً إعــرَابُــهَـــا يَــا أنْــتَ إنَّــكَ مَــوطِــنِـــي لَا تُـفْـصِـحِـــي بِـ الـقَــولِ إنَّ عُـيُــونَـنَــا فِـي البَـوحِ أفْصَـحُ مِـنْ ڪَـلَامِ الألْسُـنِ إستراحة مُحارب

اللهُ أَكْبَرُ... مَا بَكَتْ سُحُبٌ عَلَىٰ خَدِّ الثَّرَىٰ... فَانْسَابَتِ الأَفْرَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا زَهَا رَوْضٌ... وَمَا لَثَمَ الغُصُوْنَ... عَبِيْرُهُ الفَوَّاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا تَهَادَى مَرْكَبٌ تَجْرِي بِهِ فَوْقَ العُبَابِ… رِيَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... كُلَّمَا رَدَّدْتُهَا يَنْمُوْ لِمُشْتَاقِ الفُؤَادِ… جَنَاحُ!♥️.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play