مسجات شعر عربي فصيح

مسجات شعر عربي فصيح

قِيلَ أنه كان ابن زيدون يحب ولادة بنت المستكفي وأراد ان يُثير غيرتها فتغزل ب جاريتها ..فكتبت له : لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ ولقد علمت بأنّني بدر السما لَكن دهيت لشقوتي بالمشتري

‏هنيئًا لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ ‏وأنكَ من فيضِ البهاءِ تَزيدُهُ ‏وإنِّي -وإنْ أهداكَ غيريَ وردةً- ‏سأُهدِيكَ قلبًا أنتَ فيهِ وَريدُهُ

مَدت يديها إلى الأمطارِ وابتسمت كأنما في يديها الغيثُ يَغتسِلُ يا قطعة الطُهرِ إن الغيثَ مُبتهجٌ فالأمنياتُ على كفيكِ تَكتملُ

ماضرّهُ حين احترقتُ لأجلِه ‏ووهبتُهُ مالم أكن أعطيهِ ‏ قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ ‏سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ ‏ ماضرّهُ لو صان بعض وعودِه ‏نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟ ‏ هيهات أن يلقى السؤال إجابةً ‏أو يفهم الأشواق من أعنيهِ

صلى عليك اللهُ يا بدر الدُّجى ما قال عبدٌ في التشهد: أشهدُ

‌‌‎ أبليتني بالعشقُ ثم تركتني وأذقتني حلو الهوى فقتلتني و وهبتني قلباً يفيض تعاطفاً ياخائناً بالحُب كيف كسرتني؟

والرأسُ فوقَ الجسمِ أمرٌ ثابتٌ لكنَّ وجودَ العقلِ فيهِ خلافُ

‏فَهَل يَجودُ بكُم عدلُ الزمانِ لنا يومًا، وتُرفَعُ فيما بينَنا الحُجُبُ؟ - صفي الدين الحلي

يا غائبًا و القلب منزلهُ كالعقدِ أنت و قلبيَ الجيدُ لا تخلفُ الأعياد موعدها لكن بعدك أخلفَ العيدُ.

أتُراهُ يعلَمُ مَا قَد حَلَ بيّ؟ أتُراهُ يَدرِي أَنْ قَلبيَ موجَعُ!

وما الحياةُ سِوَى حُلْمٍ ألمَّ بنا قد مَرَّ كالحُلْمِ ساعاتي وأيَّامي هل عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أم كانَ ما عِشْتُهُ أضْغَاثَ أحلامِ؟ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لا شَرِيكَ لهُ لَما حَسِبْتُ حياتي غيرَ أوهامِ..

•• أحب اجتماع المتضادات، ولا سيّما هذا الشطر: «وأبحثُ عن شفائي منكَ فيكَ!»

كُنْ بَلْسَمَاً إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا وَحَلَاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا إِنَّ الحَيَاةَ حَبَتْكَ كُلَّ كُنُوزِهَا لَا تَبْخَلَنَّ عَلَى الحَيَاةِ بَعْضَ الثَّمَا .

هَا أنت أهملت الفؤادَ وخُنتهُ ‏لله ذنبُك أمثلَ قلبّي يُهملُ؟! ‏وتَغيرتْ منك الطّباعُ ولم تعُد ‏تَحنْو عليِّ وبي تُحس وتَشعرُ ‏أنْكرت مابيّني وبينّك في الهَوىٰ ‏أومِثلُ مابينْي وبينَك يُنكَرُ ؟! 💚

و مُعجَـبُ الوردِ يقطِفُـهُ و يرمِيــهِ أمّا المُحبّ فذَلِك الحَافِظُ الساقِي

رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ - ابن الفارض

عَجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنئًا بِعيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجبُ؟ لقد جاءني عيدي يهنئُني به فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ؟

ومهلا، فظلمٌ لهذا الجمال نمرّ عليه بلحظٍ سريع -الجواهري

•• ‏لَنا رَبٌّ إذا ضاقَت عَلَينا نَلوذُ بِهِ فَيَسمَعُ مالَدَينا وَيُذهِبُ ما جَثا مِن كُلِّ حُزنٍ وَيُجزِلُ بِالعَطاءِ إذا أَتَينا تَبارَكَ رَبُّنا كَم جادَ فَضلًا وَكَم بَعدَ الدُّعا فَرَجًا رَأَينا🤎

‏حتى وإن بدَت السماءُ بعيدةً. إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا. إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت. ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت. والله نقصد بابه فيجيبُ

تم النسخ

احصل عليه من Google Play