مسجات شعر عربي فصيح

مسجات شعر عربي فصيح

فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني

الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِباً مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها حَسْناءُ.. لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها.♥️

رجوتكَ مرةً وعتبتُ أخرى فلا أجدى الرّجاءُ ولا العِتابُ نَبذتَ مودتي فاهنأ بِبُعدي فآخر عَهدنا هذا الكتابُ

أَلَـم تَعـلَمي يا عَـذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَـلُّ إِذا لَـم أَلـقَ وَجـهَكِ صادِيا لَـقَد خِـفتُ أَن أَلـقى المَنِيَّةَ بَغتَةً وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا - جميل بثينة

أغارُ عليكَ من نفسي و منّي و منكَ و من زمانِكَ و المكانِ و لو أنّي خبّأتُكَ في عيوني إلى يومِ القيامةِ ما كفاني

وأحسنُ منك لم تَرَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النساءُ خُلِقتَ مُبرَّءً من كُل عَيبٍ كأَنكَ قد خُلِقتَ كما تَشاءُ

•• فيا سائلي عن أُناسٍ مَضَوْا أما لك فيما مضى معتبرْ؟

إنِّي لأعشَقُ دلَّها وَ دَلالَها وَ أُحِبُّ رِقَّةَ قَلبِها وَ حَدِيثَها

•• ‏وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ سلامة بن جندل

وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ البحتري

‏أحب بيت الرومي ‏«ستألفُ فقدان الذي انت فاقد ‏كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ» ‏رغم أني لا اتفق معه.

•• «يا فاطِرَ الخَلقِ البدِيعِ وَكَافِلاً رِزقَ الجَميعِ سَحابُ جُودِكَ هَاطِلُ يا مُسبِغَ البِرِّ الجَزِيلِ وَمُسَبِلَ الـ سترِ الجَمِيلِ عَمِيمُ طَولِكَ طَائِلُ يا عالمَ السرِ الخفيِّ ومنجِزَ الـ وعدِ الوفيِّ قضاءُ حُكمِكَ عَادِلُ عَظُمَت صِفاتُكَ يا عَظيمُ فجَلَّ أَن يُحصِي الثَناءَ عَلَيكَ فِيهَا قَائِلُ الذنبُ أَنتَ له بِمنِّكَ غَافِرٌ وَلِتَوبَةِ العَاصِي بِحِلمِكَ قَابِلُ رَبٌّ يُربِّي العَالَمِينَ بِبِرِّهِ وَنَوَالُهُ أَبَدًا إِلَيهِم وَاصِلُ مُتَفَضِّلٌ أَبَدًا، وَأَنتَ لِجُودِهِ بِقَبَائِحِ العِصيَانِ مِنكَ تُقَابِلُ وَإِذَا دَجَى لَيلُ الخُطُوبِ.. وَأَظْلَمَت سُبُلُ الخَلَاصِ.. وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ وَأَيِستَ مِن وَجهِ النَّجَاةِ فَمَا لَهَا سَبَبٌ وَلَا يَدنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ؛ يَأتِيكَ مِن أَلطَافِهِ الفَرَجُ الَّذِي لَمَ تَحتَسِبهُ وَأَنتَ عَنهُ غَافِلُ يَا مُوجِدَ الأَشيَاءِ! مَن أَلقَى إِلَى أَبوَابِ غَيرِكَ فَهُوَ غِرٌّ جَاهِلُ وَمَنِ استَرَاحَ بِغَيرِ ذِكرِكَ.. أَو رَجَا أَحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ. عَمَلٌ أُرِيدَ بِهِ سِوَاكَ فَإِنَّهُ عَمَلٌ وَإِن زَعَمَ المُرَائِي بَاطِلُ وَإِذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. هَيِّنٌ وَإِذَا حَصَلتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. حَاصِلُ أَنَا عَبدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى مَولَاهُ أَوزَارَ الكَبَائِرِ حَامِلُ قَد أَثقَلَت ظَهرِي الذُّنُوبُ، وَسَوَّدَت صُحُفِي العُيُوبُ، وَسِترُ عَفوِكَ شَامِلُ هَا قَد أَتَيتُ وَحُسنُ ظَنِّي شَافِعِي وَوَسَائِلِي: نَدَمٌ وَدَمعٌ سَائِلُ فَاغفِر لِعَبدِكَ مَا مَضَى وَارزُقهُ تَو فيقًا لِمَا تَرضَى.. فَفَضلُكَ كَامِلُ وَافعَل بِهِ مَا أَنتَ أَهلُ جَمِيلِهِ وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ.. أَنَّكَ فَاعِلُ».

قال.. الليالي جَرَّعَتني عَلقَماً قُلتُ اِبتَسِم ولَئِن جَرَعتَ العَلقَما فلعل غيرَكَ إِن رآكَ مُرَنَّماً طرحَ الكآبةَ جانِباً وترنَّما..

لا البوح يطفئ مافي القلب من وجعٍ ولا الدموع تسليني فتنهمر علقت مابين كتمانٍ يؤرقني وبين قلب من خذلانِ ينصهر

فِي انبِثَاقِ الصُبْحِ للمَحْزُونِ بُشْـرَى فِي شُرُوقِ الشَمْسِ آيَاتٌ وذِكْـرَى .. قُلْ لِمَنْ قَـدْ بَـاتَ مَهمُـومًـا كَئِيبًـا كَيْفَ تَأسَى؟ إِنَّ بعدَ العُسْرِ يُسْرَى♥️.

كان ذِهني يرصُد كُل مشاهد عينيكَ ويرسخُها في ذاكرِة الفُؤاد حيثُ لا يصلُها النِسيان .

‏أنـت المُجيــبُ إذا نـاداك محتاجُ أنت الرّجا إن بدا في الأمر إحراجُ! سبحانك اللهُ مَـن نــرجو ويسمعُنا والذُّلُّ في بــابه للروحِ مــعــراجُ! يا مالك الملك حاجاتٌ لك ارتفعَتْ ما ثَـمَّ إلاّك يُرجَى منهُ إفراجُ!♥️.

قُل لي بربّك لِماذا اخترتَني؟ و أخذتَني بيديكَ من بين الأنام و مشيتَ بي و مشيتَ ثُمّ تركتَني ! كالطفل يبكي في الزِّحام إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- تركتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلام هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلام أن تغَلق الأبوابَ أن قررت ترحَل في الظَّلامِ.

إِن مِلتِ عَنّي زادَ شَوقي لِلقِيا وَإِنِ اقتَرَبتِ تَضاعَفَ التَّعَلُّلُ يا مَن سَكَنـتِ الرّوحَ دونَ تَكَلُّفٍ كُوني لِقَلبي بَلسَمًا لِتَأَمُّلِ

فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداً أَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُ وَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَما تَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه - ابن الدمينة

تم النسخ

احصل عليه من Google Play