مسجات شعر عربي فصيح

مسجات شعر عربي فصيح

يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.

•• ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ صلى عليه مع السلام وزادَه ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ

‏نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ ‏ونسألك الهداية كلّ مفرق ‏بنورٍ من كتابكَ قد مضينا ‏ولطفك يا إله الكونِ أسبق ‏فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما ‏وما قلب إذا ناجاك يقلق♥️.

•• ‏أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى ‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ ‏ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ ‏فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ

لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ أَوْ تَرْقَى لِقِمَّتِهِ إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ فِي قِيلٍ وَفِي قَالُوا. لَا يَنْثَنِي الْمَرْءُ عَنْ تَحْقِيقِ غَايَتِهِ وَإِنْ تَعَثَّرَ أَوْ مَالَتْ بِهِ الْحَالُ.

خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد

قَدْ يَسْألُونَكَ عَنْ هَوّاكَ فَقُل لهُمْ أنَّ الفُؤَادَ بِحُبِّ مَنْ يَهْوَى ابْتَلى!.

- من أعذب افتتاحات القصائد قول الجواهري : أعيذ وجهك أن أشقى برقّته .

‏إلهي .. ماسألتُ سواك عوناً فحسبي العونُ من ربِّ قديرِ إلهي .. ما سألتُ سواك عفواً فحسبي العفوُ من ربٍّ غَفورِ إلهي .. ما سألتُ سواك هدياً فحسبي الهديُ من ربٍّ بصيرِ إذا لم أستَعِن بكَ يا إلهي فمن عَوني سواك ومن مُجيري؟♥️.

لا شيء أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني ‌مهما رَأيتُ عُيوناً لَيس تَعنيني جل الذِي فِيهِما قد شاء مُعجِزةً قَد أبدع الله فِي رَسمٍ وتَلوِينِ عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِيني أبحَرت نَحوَهمَا .

تاللّه مَا الدّعوات تُهزَم بِالأذَى أبداً وفي التّاريخِ برّ يَميني ضَع في يديّ القَيد ألهِب أضلعي بالسّوطِ ضَع عُنقي عَلى السّكينِ لَن تَستطيع حصَار فكريَ سَاعة أو نَزع إيماني وَنور يَقيني فالنّور فِي قَلبي وقَلبي في يَدي ربّي و ربّي ناصِري ومُعيني سَأعيش معتَصِماً بِحبلِ عَقيدتي وأموتُ مبتَسِماً ليَحيىٰ دِيني

مَلاذي مَتى يَصبَح هَذا الحُضنُ حَقيقياً وأشُد عَلَيكَ فِي قبضَتِي ونستَشعِر دقَات قلوبِنا كَـالطُبول تتَراقصُ حُبّاً بَعض العَالم يَوصفُ حُبهم فِي كَلامهم أَنا فِي حُضنك اعجَز عن الكَلام

إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا وَشَلاً بِعَينِكَ ما يَزالُ مَعينا - جرير

بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ - أحمد شوقي

تم النسخ

احصل عليه من Google Play