عُمْريّ يَمرُّ كأنَّهُ أُكذُوبَةٌ وأنَّا بكُلّ بَساطَةٍ أتَأمَّلهُ.
بإمكانك أن تعود مادمت تُريد حقًا، فعُد وليكن ذلك فورًا.. لا تؤجل الأمر فتهدر الفرصة بالتردد والحوار الداخلي. عُد وحسب.
أن تعرف نفسك… أن تفهمها… أن تحبّها رغم كل ما فيها، هذه أعلى درجات القوة، لا يراها إلا من ذاق الحرية من الداخل.
إذا لم تجذبني روح شخص ما، فلن يجذبني أي شيء آخر يملكه.
لا تَخفض تَوهُّجك فقط لأنّه يؤلِم عُيون الآخرين.
لا فائدة من الوجود والعطاء إذا كان متأخر، التوقيت الصحيح يفعل ما لا تفعله كل أنواع المبادرات.
“إنّ الرحمة التي لا تمنحها لنفسك، لن يمنحها لك العالم.
- كُلما تَأخرتَ في إِصلاحِ نَفسِك، زَادت كَفاءَة أعذَارِك !.
«وإنّي لأرى الخلوة بالنفس أنفعَ للمرء من خلطةٍ لا تُثمر فكرًا، ولا تُورث أدبًا، ولا تَجلب راحة»
على قد حريتك يكون صدقك.
افَعل المَزيد من اجلك ومن أجل فَرحك وسعادتك ، وأحَلامك ، لابأس سَوف تَمر بالكثير من التَعب في طريقك ولكن سوف تَفرح في اخرهِ💙.
كانت طريقته في الإحسان الى الناس، أن يبتعد عنهم. -
كُن لينًا مع نفسك.. فأنت الوحيد الذي يعرف كم صمدت.
يَلوذ بالصَّمت إن ضاق البَيان بهِ..
ابن العشرين يرى نفسه صغيراً إذا رأى ابن الثلاثين، وابن الأربعين يظن نفسه صغيراً عند ابن الخمسين.الخ وتمر السنون والناس في غفلة، وكلٌ يرى نفسه أنه لازال صغيراً ويؤجل التوبة الصادقة، ويطيل الأمل، ولا يدري متى يفجؤه الأجل. قال ابن كثير رحمه الله: تمرُّ بنا الأيام تَتْرَى وإنما نُسَاقُ إلى الآجال والعين تنظرُ فلا عائدٌ ذاك الشباب الذي مَضى ولا زائل هذا المشيب المكدرِ
كلمتُكَ الطيبةُ لها أَثَر اعتذارُكَ له قيمَةٌ تفهمُكَ للآخرينَ أدَبٌ التغاضي عن الأخطاءِ وعيٌ مراعاةُ المشاعرِ نُبْلٌ صَوْنُ الوُدِّ وُدٌّ ما تُقدِّمه لغيركَ عائدٌ إليكَ لا تبخلْ بالجَمَالِ فتصبح خاليًا منه
لا يستحق الجميع نسختك الجديدة. مررت بالكثير من أجل التّعافي، ولا يمكنك التنازل عن فقدان هذة الطاقة الآن، لن يفهم الجميع حدودك، وقد يصفك البعض بالأنانية، لكن هذا هو الثمن الذي تدفعه مقابل إعطاء الأولوية لنفسك. تأكّد من عدم فقدانك مرة أخرى في متاهات الحياة.
وسر السعادة أن تكون فيك القوى الداخلية التي تجعل الأحسن أحسن مما يكون، وتمنع الأسوأ أن يكون أسوأ مما هو.
من قال أن فاقد الشئ لا يعطيه!! لقد منحت غيري كل ما تمنيت أن أحظي به ... أعطيت الحب بلا مقابل وأنا القلب المليئ بالندوب ، منحت الدفء بلا حدود وأنا ارتعش من البرد ، زرعت الطمأنينه في نفوسهم و أنا في قمة إحساسي بالخوف ، كنت أوصِف لهم دروب المحبة والود وأنا التائهة أبحث عن الطريق ... في كل مرة كنت أبذل شيئاً جميلا من نفسي لأحد ، كأني أقول لها ستعود لك كل الأشياء الجميله التي منحتها للآخرين ... كنت وكأني أعتذر لها عن بشاعة هذا العالم ، كنت وكأني اقدم لها اعتذارًا عن كل السوء الذي صادفته... فاقد الشئ يفرغ قلبه بالكامل علي طاولة الحياه ، و يمنح فوق طاقته لأنه أدري الناس بمرارة فقد هذا الشعـور..!!🌸
وﷲِ لَبَعضِ الأُمورِ مِنْ شِدَّتِها؛ تَجـعَلُكَ تتَـمنىٰ أنْكَ لَو لَـم تُولَد!🍂