
وسر السعادة أن تكون فيك القوى الداخلية التي تجعل الأحسن أحسن مما يكون، وتمنع الأسوأ أن يكون أسوأ مما هو.
من قال أن فاقد الشئ لا يعطيه!! لقد منحت غيري كل ما تمنيت أن أحظي به ... أعطيت الحب بلا مقابل وأنا القلب المليئ بالندوب ، منحت الدفء بلا حدود وأنا ارتعش من البرد ، زرعت الطمأنينه في نفوسهم و أنا في قمة إحساسي بالخوف ، كنت أوصِف لهم دروب المحبة والود وأنا التائهة أبحث عن الطريق ... في كل مرة كنت أبذل شيئاً جميلا من نفسي لأحد ، كأني أقول لها ستعود لك كل الأشياء الجميله التي منحتها للآخرين ... كنت وكأني أعتذر لها عن بشاعة هذا العالم ، كنت وكأني اقدم لها اعتذارًا عن كل السوء الذي صادفته... فاقد الشئ يفرغ قلبه بالكامل علي طاولة الحياه ، و يمنح فوق طاقته لأنه أدري الناس بمرارة فقد هذا الشعـور..!!🌸
وﷲِ لَبَعضِ الأُمورِ مِنْ شِدَّتِها؛ تَجـعَلُكَ تتَـمنىٰ أنْكَ لَو لَـم تُولَد!🍂
للأبد ، مافي قوه بالأرضّ تقدر أن تغيرني على أي شخص إلا أفعال الشخص نفسه .
كلما اشتدت قسوة الأيام، أستحضر طيفك الحاني، فتعود الحياة أكثر احتمالًا.
لاتساير مَقام يلبسك النَقص وانتَ كامل .
بوسعي أن أقضي العمر كلّه مسكونًا بهذا السؤال: كيف تغيبُ الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد؟
«وأمل الإنسان من القرب أن يجد دفئًا في مواضع الصقيع، وأُنسًا في مواضع الوحشة، وسندًا في مواضع الميل، وهونًا في مواضع الشقاء، وقوةً في مواضع الضعف، وبسمةً في مواضع الشدة، ونسمةً في مواضع الحدة»
أعلم أن الإنسان أحياناً يصل لمرحلة لا يقوى فيها على الحديث، يمنعه تعب، يمنعه بقايا عتب وأحياناً يمنعه لا شيء.. ذاك اللاشيء في حد ذاته تراكمات لأشياء عديدة يكاد ينفجر من فرط كتمانها إلى أن تتحول للاشيء كبيرة، ذاك اللاشيء هو حب انتهى دون حديث، عتاب بقي داخلنا دون حديث، دموع حصرت في أجوافنا دون حديث، واشتياق عصر أحشاءنا دون حديث، تبدأ حياتنا محاولين فهم كل شيء، والحديث في كل شيء، ثم ينتهي بنا المطاف محاولين النجاة من فهمنا، وتحويل الحديث المُعلق في حناجرنا لصمتٍ طويل، لصمتٍ رهيب، صمت إذا ما سُئلنا عن سببه أجبنا : لا شيء
وقد يغفر المرء، لا عن محبّة ورضا، بل عن زهد العارف بما سينتهي إليه كل هذا .
الذوق ، والرد المحترم ، وجبر الخاطر : ليس لهم علاقة بالحب أو المجاملة، تلك نفسية متَّزنة، وتربية سليمة ليس أكثر. - المحترم يفرض على الناس إحترامه
الحياد موقف سلبي، لا يصنع إنسانًا نزيهًا، بل كائنًا هشًّا يتوارى خلف الوهم. فالانحياز، على خلاف ما يُشاع، هو الحالة الطبيعية للإنسان؛ إذ لا يمكن للنفس البشرية أن تكون بلا موقف، ولا لرؤيتها أن تكون بلا زاوية.
ليست كل العلاقات يُجدي معها رسم الحدود اللطيفة، فبعضها يحتاج إلى أكثر من خط فاصل... يحتاج إلى جدار عازل، وأسلاك شائكة، وربما زر كهربائي احتياطي! لا لشيء، بل فقط ليُدرك أصحاب الفضول المزعج أن التعدي على الخصوصية ليس بطولة، وأن المسافة ليست قسوة، بل احترامٌ متبادل. ليس كل من اقترب يحب، وليس كل من تجاوز الحدود يستحق فرصة أخرى... أحيانًا، حماية ذاتك تتطلّب أن تكون واضحًا، صارمًا، وربما فكاهيًا بطريقتك الخاصة، لتقول: من هنا تنتهي المساحة العامة، وتبدأ أرضي الخاصة، فـ انتبه!
بمجرّد وصولك إلى مكان يُشبهك ستدرك كم كنت محقّا بشأن قيمتك ستعي حينها أنّك تستحقّ التقدير ستعلم أنّك لم تكن يوما صعب الفهم لا أنّك أمضيت وقتا أطول من اللازم في مكان لم تكن تنتمي إليه يوماً. لأجل هذا الوصول لا تغيّب حقيقتك لست مضطرّا إلى أن تُصبح نسخة أخرى يألفها الآخرين ذات يوم ستكون ممتنّا لذلك التمسّك...
الوعي هو مراقبة أفكارك و أفعالك حتى يمكنك أن تعيش بناءً على أختيار حقيقي تتخذه في اللحظة الحالية بدلًا من أن يتحكم فيك توجيه تم في الزمن الماضي
أصدّق قدرة الوقت، وحتميّة النسيان، وتقلّب الأحوال. وأعرف أنّ في الأيام ما يُتلِف أمَلَك وتُفيق منه، وما تستَميت لأجله ثم تزهَد فيه، وما يكون الآن سرًّا ويصمّ أذنك غدًا. وأنّ فيها ما تحجُبه بالتعامي، وتنالُه بالتراخي، وتبسّطه بالتهكّم، وتتجاوزه بإشاحة النظر.
لم يكُن السر في عصا موسى بل كان في قلبه .
ثم إياكَ أن تحزن على فوات الأشياء! هناك أشياء كان ينبغي لها أن ترحل إلى الأبد..! وهناك أشخاص كان ينبغي لهم منذ زمن أن يعودوا غُرباء..! وهناك مواقف مَريرة كانت لابد أن تمر عليك لتصبح أقوى في مواجهة غيرها فيما بَعد..! وهناك فرص لابد وأن تضيع لأنها لو لم تَضِع لَضِعتَ أنت..! وهناك أيام لابد أن تَخلُو عليك حتى تعلم قيمة الأيام التي سوف تَحنُو عليك..! لا تنظر لكل ما كان مُرًا على حقيقته! بل انظر إليه على ما أدى إليه، وما غرسَ فيك مِن بعده ، وما أنقذكَ مِن الوقوع فيه ، وما سوف يفتح مِن بعده مِن أبواب كانت غائبةً عن أَعيُنِك..! فلولا إصابتك بنزلات الإعياء والمرض صغيرًا، لما تكوّنَت مناعتك ضِدها الآن، فأصبحت تمر بها كل لحظة ولا تؤثر بك ! ثم واللهِ لو أنكَ لم تخرج مِن كل درسٍ قاسٍ في دنياك الا بأجره عند الله، لكفاك ذلك وزاد..! وتذكر عند كل فَقْد فَأرَدنَا أن يُبدِلَهُما ربهما خيرًا منه ، واللهُ يَعلمُ وأنتم لا تَعلمون. لا يُمكن أن تعاني فقدًا دون أن تنال عِوَضًا بعده يشفي لهيب روحك، بدايةً مِن شعور السكينة بقضاء الله والتسليم له، نهايةً بدمعة مِن عينٍ قريرة بجميلِ رزق الله.. #
”مهما كنت وفيراً لا تمطر بعاطفتك على صحراء“..
حِين يُفهم المرءُ؛ يُهزم .