صَلوَاتُ رَبّي والسّلامُ على الذي بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا قَد فُضِّلَت أخلاقُه تَفضيلا صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا ﷺ..💚
الحياة في بيتين: واللهُ قد جعلَ الأيَّامَ دائرةً فلا تَرىٰ راحةً تَبقىٰ، ولا تَعَبا ورأسُ مالكَ وهْيَ الرُّوحُ قد سَلِمَتْ لا تأسفَنَّ لشيءٍ بعدها ذَهَبا!
يُغريك هذا النورُ بي لا تقترب نارٌ أنا في موطنٍ رثٍ خَرِب لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنني منفى إذا منه اقتربتَ ستغترب
_ هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وتَركتهُ لله ذنبُك..أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟ وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟!🤎
الود ودَي في ضلوعي اخبيك لا حي يدري بك ولاحي يلقاك
سَأَصبِـرُ حَتّـى يَعـلَـمَ الـنَّـاسُ أَنَّنـي عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهرِ أَقوَى مِنَ الصَّخرِ _ قيسُ بن الملوح
عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟
لَبَّيْكَ رَبَّ العَرْشِ إِذْ رُفِعَ النِّداءُ «اللهُ أَكْبَرُ» مُطْلِعًا بِأَذانِي لَبَّيْكَ ما فاضَتْ عُيُونُ خَشِيَّةٍ تَسْقِي المَآقِيَ عَبْرَةَ الإِيمَانِ لَبَّيْكَ ما رَجَفَ الفُؤادُ مُلَبِّيًا بَيْنَ الجُمُوعِ بِوَحْدَةٍ وَأَمانِي لَبَّيْكَ ما لَبَّى المُلَبِّي صادِقًا وَرَنا إِلَيْكَ بِقَلْبِهِ الوَلْهانِ لَبَّيْكَ إِنَّا عائِدُونَ بِضَعْفِنا نَرْجُو القَبُولَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمٰنِ♥️.
فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِدْ مَن يستحقُ صدى الشكاةِ مُخاطَباً .
ماذا علي إذا أتيتُ لأسألك؟ وشكَوتُ قلباً بعد هجرِكَ قد هَلَك؟ من يُقنع الآمال أنك لستَ لي؟ ومن يُقنِع الآلامَ أنِّي لستُ لك؟
وندرك بينَ رمادِ الأماني بأن الحقيقةَ شيءٌ ثقِيل
قِيلَ أنه كان ابن زيدون يحب ولادة بنت المستكفي وأراد ان يُثير غيرتها فتغزل ب جاريتها ..فكتبت له : لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ ولقد علمت بأنّني بدر السما لَكن دهيت لشقوتي بالمشتري
هنيئًا لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ وأنكَ من فيضِ البهاءِ تَزيدُهُ وإنِّي -وإنْ أهداكَ غيريَ وردةً- سأُهدِيكَ قلبًا أنتَ فيهِ وَريدُهُ
مَدت يديها إلى الأمطارِ وابتسمت كأنما في يديها الغيثُ يَغتسِلُ يا قطعة الطُهرِ إن الغيثَ مُبتهجٌ فالأمنياتُ على كفيكِ تَكتملُ
ماضرّهُ حين احترقتُ لأجلِه ووهبتُهُ مالم أكن أعطيهِ قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ ماضرّهُ لو صان بعض وعودِه نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟ هيهات أن يلقى السؤال إجابةً أو يفهم الأشواق من أعنيهِ
صلى عليك اللهُ يا بدر الدُّجى ما قال عبدٌ في التشهد: أشهدُ
أبليتني بالعشقُ ثم تركتني وأذقتني حلو الهوى فقتلتني و وهبتني قلباً يفيض تعاطفاً ياخائناً بالحُب كيف كسرتني؟
والرأسُ فوقَ الجسمِ أمرٌ ثابتٌ لكنَّ وجودَ العقلِ فيهِ خلافُ
فَهَل يَجودُ بكُم عدلُ الزمانِ لنا يومًا، وتُرفَعُ فيما بينَنا الحُجُبُ؟ - صفي الدين الحلي
يا غائبًا و القلب منزلهُ كالعقدِ أنت و قلبيَ الجيدُ لا تخلفُ الأعياد موعدها لكن بعدك أخلفَ العيدُ.