أَتَجزَعُ مِمَّا أحدَثَ الدّهرُ بالفتى وأيُّ كريمٍ لم تُصِبْهُ القوارِعُ؟! ـ لبيد.
أتوبُ إليك يا رحمن مما عملتُ فقد تظاهرتِ الذنوبُ فأمّا من هوى ليلى وتركي زيارتها فإني لا أتوبُ وكيف وعندَها قلبي رهينٌ أتوبُ إليكَ منها أو انيبُ — قيس بن الملوح.
تم النسخ