للنضوج ضريبة أولها أن تجف دموعك ويموت قلبك
يُؤمن الإنسان بأنه يَستطيع التَحليق عندما يُجاور من يَصنع له جناحيه .
الدموع هي صلاة أيضًا ، فهي تسافر إلى الله عندما لا تستطيع الكلمات .🩵🤍
تكبر، فتلوح لك تساؤلات وانتقادات لأساليب طُبّقت عليك صغيرًا، فلا تغرق في تحليل الأشخاص، فغالب الأمر بلا منطق ولا جدوى، بل اجعل وعيك بالخلل مكسبًا، لتتجنّبه غدًا حين تكون أنت المُربّي والمسؤول.
الأهم هو ألا تعتقد أبدًا أنك لست جيدًا بما يكفي. في الحياة، سيحكم عليك الناس كما تحكم على نفسك.
- أمضي حيث أزهر لا حيث يُشير الآخرون .
- هناك أشياء ليست للتجارب : كبرياء الإنسان، كرامته، عزة نفسه، مشاعره . كل من يحاول العبث بها سـ يأتيه رد لا يتمناه . احفظوا للناس كبرياء نفوسهم ولاتتلاعبوا بمشاعرهم فلكل إنسان قيمة في هذه الحياة .
دع كل شيء يحدث لك، جميلًا كان أو مريعًا، فقط استمر بالحركة؛ لا شعور يدوم
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار.. قال تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ فالقول الطَّّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين💙
تظهر الأفعال ما تخفيهِ النيات.
أحيانًا يكون إنتصارك بالصمت أفضل من إنحدارك بالرد.
”اصنع الخير وليَقع حيثُ يقع، فإن وقع على أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فأنت أهله!“ —
- ما الذي يدفعك إلى التغيير؟ = رغبتي العميقة في ألا أحيا هذا الألم مرة أخرى.
ولا يألـف الإنسـانُ إلّا نظـيرهُ وكلّ امرئٍ يصبو إلى مَن يُشاكِلهُ
الفترة الحاليّة تؤكد، أكثر من أيِّ وقت مضى، إنّ الذّكاء العاطفيّ،الحصانة النّفسيّة والمسؤوليّة الشّخصيّة أهمّ من الشّهادات ومن الألقاب.
- عدوٍ صريح ولا رفيقٍ ذَو وجهَين .
العالم الداخلي هوَ الرفيق الوَحيد لِلْإِنسان، مِنْه يَنْطَلِق، وَإليه يعود .
•• أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، وأكاذيب الوجوه، ليست أن تختفي وتعود إلى كل من عرفوك بهيئة أخرى، هيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا. بل أن تكون عبدًا صالحًا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام به على أكمل وجه. أما إذا جعلت أفضل ثأرك، وأسمى أمانيك، أن تثير الإعجاب، أن تجعل البعض يرونك بنظرة أخرى، فاعلم أن أمامك دروسًا لم تتعلمها بعد.
كان احدهم دائماً يقول ان القليل من الذكرى يساوي الكثير من كل شيء، و اعتقد اني استشعر المعنى خلف هذا القول في هذه الايام خصوصاً.
أعتقد إن الإنسان مدين لنفسه يوميًا بإنه يهديها لو ساعة وحدة يتنفس/ يرتاح، يشرب كوب قهوة/ شاي، بدون ما يحسّ إنه في حالة ركض وسباق جماعي، ما فيه شيء يلحقك يا إنسان، اهدأ